الرئيسية / أخبار / 95 مليون دولار صافي دخل “البركة المصرفية” والأصول تتجاوز 24 مليار دولار في النصف الأول من 2019

95 مليون دولار صافي دخل “البركة المصرفية” والأصول تتجاوز 24 مليار دولار في النصف الأول من 2019

|🇧🇭 مصر والخليج

حققت مجموعة البركة المصرفية ش.م.ب. (ABG)، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة التي تتخذ من مملكة البحرين مقرا لها، ربحا صافيا قدره 95 مليون دولار أمريكي ومجموع الدخل التشغيلي 442 مليون دولار أمريكي خلال الفترة نفسها، وارتفع مجموع الأصول ليصل الى 24.2 مليار دولار أمريكي مع نهاية النصف الأول من العام 2019.

وشهد الفصل الثاني من العام 2019 تحسنا كبيرا في أداء المجموعة والوحدات المصرفية التابعة لها بالمقارنة مع الفصل الأول من العام نتيجة النمو في العمليات التمويلية والاستثمارية علاوة على محدودية نطاق تحركات العملات المحلية لعدد من وحداتنا الرئيسية أمام الدولار الأمريكي، وحققت جميع تلك الوحدات تقريبا نموا في ملحوظا في أرباحها خلال هذا الفصل، والذي جاء ضمن توقعاتنا التقديرية لهذه الفترة. لذلك نتوقع أن تشهد نتائج المجموعة تحسنا ملحوظا مع نهاية هذا العام.

وفي ضوء العوامل المذكورة أعلاه، أظهرت النتائج الفصلية للربع لثاني من العام 2019 ارتفاع مجموع الدخل التشغيلي بنسبة 4% وذلك بالمقارنة مع الربع الأول ليبلغ 226 مليون دولار أمريكي. كما ارتفع مجموع صافي الدخل بالمقارنة مع الربع الأول بنسبة 31% ليبلغ 54 مليون دولار أمريكي. وارتفع صافي الدخل العائد للمساهمين في المجموعة مقارنة مع الربع الأول من العام 2019 بنسبة 34% ليبلغ 32 مليون دولار أمريكي، وهي جميعها مؤشرات تدلل على التحسن الكبير في أداء المجموعة خلال الفصل الثاني من العام الجاري.

وفيما يخص نتائج المجموعة للنصف الأول من العام الجاري 2019 ككل، لا تزال متأثرة جزئيا بالانخفاض في نتائج المجموعة خلال الفصل الأول من العام، حيث بلغ مجموع الدخل التشغيلي للمجموعة ما مقداره 442 مليون دولار أمريكي، بانخفاض نسبته 14% بالمقارنة مع 512 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من العام الماضي. وبعد خصم كافة المصاريف التشغيلية والمخصصات والضرائب، بلغ مجموع صافي الدخل 95 مليون دولار أمريكي خلال النصف الأول من العام 2019، بانخفاض نستبه 22% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والبالغ 122 مليون دولار أمريكي. كما بلغ صافي الدخل العائد لمساهمي المجموعة 56 مليون دولار أمريكي بانخفاض نسبته 24% بالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي والبالغ 74 مليون دولار أمريكي.

وانعكست التطورات الإيجابية التي شهدها الفصل الثاني من العام على بنود الميزانية العمومية للمجموعة. لذلك بلغ مجموع الأصول في نهاية يونيو 2019 ما قيمته 24.2 مليار دولار أمريكي، مرتفعا بنسبة 2% بالمقارنة مع ما كان عليه في نهاية ديسمبر 2018 والبالغ 23.8 مليار دولار أمريكي. وتحافظ المجموعة على نسبة كبيرة من هذه الأصول في شكل أصول سائلة.

وبلغت الأصول المدرة للدخل (التمويلات والاستثمارات) 19.0 مليار دولار أمريكي بنهاية يونيو 2019 بالمقارنة مع 17.9 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2018، بارتفاع نسبته 6%. كذلك الحال بالنسبة لحسابات العملاء متضمنةً ودائع البنوك التي بلغت في نهاية يونيو 2019 ما مجموعه 20.7 مليار دولار أمريكي، مرتفعة بنسبة 6% بالمقارنة مع المستوى الذي كانت عليه في نهاية ديسمبر 2018 والبالغ 19.6 مليار دولار أمريكي، وهي تمثل 86% من مجموع الأصول، مما يشير إلى مواصلة ثقة والتزام العملاء بالمجموعة وتنامي قاعدتهم.

وبلغ مجموع الحقوق 2.2 مليار دولار أمريكي بنهاية يونيو 2019 بالمقارنة مع 2.3 مليار دولار أمريكي في نهاية ديسمبر 2018، بانخفاض نسبته 4% نتيجة قيام المجموعة بتوزيع الأرباح النقدية للمساهمين عن العام 2018 وتأثير تحويلات العملات الأجنبية.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية سعادة الشيخ صالح عبد الله كامل إن نتائج المجموعة خلال النصف الأول من العام 2019 تشير إلى تحسن ملحوظ في الأداء المالي والتشغيلي، حيث نجحت كافة وحداتنا المصرفية المنتشرة في 17 بلدا من مواصلة تحقيق النتائج الجيدة وذلك نتيجة التزامها بتقديم منتجات وخدمات ذات قيمة اجتماعية واقتصادية حقيقية لمجتمعاتها، مما أكسبها ثقة وولاء العملاء ورسخ بصورة أكبر وجودها في أسواقها المحلية.

من جهته قال نائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ عبد الله عمار السعودي إن النتائج التي حققتها المجموعة ووحداتها خلال النصف الأول من العام 2019 تؤكد أنها باتت تمتلك تواجد راسخ وموارد مالية وفنية وبشرية غنية وخبرة عريقة في أسواقها مما يمكنها على الدوام من خلق تدفقات مستدامة من العوائد يتأثر حجمها في بعض الأحيان بالتطورات الجيوسياسية والمالية المحيطة بهذه الأسواق.

وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية الأستاذ عدنان أحمد يوسف “على الرغم من مواصلة الظروف الجيوسياسية غير الملائمة خلال النصف الأول من العام 2019، إلا أننا استطعنا ولله الحمد من تحسين أداءنا بقوة وعززنا مراكزنا الربحية والتشغيلية الجيدة، بل وكذلك إجراءاتنا التحوطية وذلك في إطار السياسات والاستراتيجيات الحصيفة التي وضعتها المجموعة وتعمل كافة الوحدات على تنفيذها. كما أننا مسرورون للغاية لرؤية مساهمة معظم وحداتنا في تحقيق نتائج المجموعة”.

وفيما يخص خطط المجموعة للتوسع في شبكة الفروع، قال الأستاذ عدنان ” واصلت وحدات المجموعة برامج التوسع المدروس والمتأني وبلغ عدد الفروع الجديدة التي تم افتتاحها من قبل وحدات المجموعة 5 فروع في النصف الأول من العام 2019 ليبلغ مجموع الفروع 702 فرع في نهاية يونيو 2019.  وتوظف فروع وحدات المجموعة 12,600 موظفا، مما يعكس دور وحداتنا الواضح في خلق وظائف كريمة للمواطنين في مجتمعاتها. كما أن سياسة التفريع تشكل أحد المرتكزات الرئيسية للمجموعة لتحقيق النمو في الأعمال والربحية”.

“على صعيد تأكيد تكريس تواجدنا في أسواقنا الجديدة، عقدنا الاجتماع الاستراتيجي السابع والعشرين للمجموعة في وحدتنا المصرفية  “بنك التمويل والإنماء” bti Bank في الدار البيضاء – المغرب مؤخرا، والذي حضره  رئيس مجلس إدارة المجموعة سعادة الشيخ صالح كامل علاوة على رؤساء الوحدات المصرفية للمجموعة، وبحث الاجتماع في كافة القضايا التشغيلية والمالية الاستراتيجية للمجموعة مسترشدا بتوجيهات سعادته بتطوير نموذج أعمال المجموعة بما يحقق قيمة اجتماعية واقتصادية أعظم للمجتمعات التي تعمل فيها وحدات المجموعة، وتقديم المنتجات الجديدة التي تواكب تطلعات سعادة رئيس مجلس الإدارة في تصويب بعض المنتجات المقدمة من خلال البنوك الإسلامية”.

وكإقرار جديد بالمكانة الدولية للمجموعة، أكدت الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف (“IIRA”)  التصنيفات الائتمانية الدولية الممنوحة للمجموعة عند BBB+ / A3 (طويلة الأجل / قصيرة الأجل) وحافظت على النظرة المستقبلية لتصنيفاتها الممنوحة لها بكونها “مستقرة”. كما رفعت درجة المضارب (Fiduciary Score) للمجموعة إلى الشريحة الأعلى “من 81 إلى 85″، وهي أعلى درجة بين المؤسّسات المالية الإسلامية في المنطقة. وهذا يعكس المعايير الائتمانية القوية في المجموعة. كما أثنت الوكالة على التنوع الجغرافي الواسع للمجموعة حيث لا يوجد بين معظم البلدان التي تتواجد وحداتها فيها سوى ارتباط اقتصادي ضئيل، وبالتالي تحسين المخاطر الكلّية. كذلك أثنت على مصادر السيولة المستقرّة والفعّالة من حيث التكلفة للوحدات المكوّنة للمجموعة، والتي تعتبر مصدر قوّة للمجموعة. كما نوهت بإطار إدارة المخاطر القوي وممارسات الحوكمة المتينة في المجموعة.

وفي مبادرة فريدة تعزز من الارتباط الوثيق بين برنامج الاستدامة والمسئولية الاجتماعية للمجموعة مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030، اتفقت المجموعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) على التعاون بينهما من أجل زيادة التمويل الخاص للمشاريع البيئية في البلدان المشمولة بشبكة مجموعة البركة المصرفية. وتعتزم المجموعة تمويل مشاريع بيئية تزيد قيمتها على 197 مليون دولار خلال الفترة 2019-2020 في مختلف البلدان التي تعمل فيها وحدات البركة وذلك في إطار تعهدات أهداف البركة للتنمية المستدامة (2016-2020). ونحن نتوقع أن يساعد جهدنا الجماعي في تقليل انبعاثات الكربون في هذه البلدان. بالإضافة إلى ذلك، نأمل أن تشجع تعهدات التمويل هذه البنوك الأخرى على تمويل مشاريع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة المماثلة.

وأضاف الأستاذ عدنان: “واصلنا خلال النصف الأول من العام 2019 التركيز على تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي على مستوى المجموعة والوحدات المصرفية، ونعتزم إطلاق عدد من المبادرات التي تبرز الدور الريادي للمجموعة في تجسيد هذا التحول. كما واصلنا توسيع قاعدة المنتجات والخدمات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية عبر وحداتنا المصرفية، وخلق تعاون أكبر بينها في مجال الامتثال ومكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وقانون الفاتكا وقانون معيار الإبلاغ المشترك وغيرها من التشريعات الدولية لتعزيز مكانة المجموعة. كما طورنا برامج التدريب الحديثة من خلال أكاديمية البركة، وعبر الانترنت لكافة موظفي المجموعة والوحدات التابعة لها”.

وأشاد الأستاذ عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي في ختام تصريحه بالجهود الكبيرة التي بذلها أعضاء مجلس إدارة المجموعة والإدارة التنفيذية بالمركز الرئيسي والإدارات التنفيذية في الوحدات المصرفية التابعة للمجموعة والأطراف ذات العلاقة وأدت إلى تحقيق النتائج المرضية للمجموعة.

مجموعة البركة المصرفيّة ش.م.ب. مرخّصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين وناسداك دبي. وتعتبر البركة من روّاد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدّم خدماتها المصرفيّة المميّزة إلى حوالي مليار شخص في الدّول التي تعمل فيها.

وللمجموعة انتشار جغرافي واسع من خلال وحدات مصرفيّة تابعة ومكاتب تمثيل في 17 دولة، تقدّم خدماتها عبر أكثر من 700  فرع. وللمجموعة حاليا تواجد في كلّ من الأردن، مصر، تونس، البحرين، السودان، تركيا، جنوب أفريقيا، الجزائر، باكستان، لبنان، المملكة العربية السعودية، سوريــة، المغرب وألمانيا بالإضافة إلى فرعين في العراق ومكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا وليبيا.

وتقدّم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفيّة والماليّة وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السّمحاء في مجالات مصرفيّة التّجزئة، والتّجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرّح به للمجموعة 2.5 مليار دولار أمريكي.

 وقد منحت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية المجموعة تصنيفا ائتمانيا بدرجة BB (الطويل المدى) و B (القصير المدى). كما منحت الوكالة الإسلاميّة الدولية للتّصنيف تصنيفا دوليا بدرجة BBB+ (الطويل المدى) / A3 (القصير المدى) وتصنيفا محلّيا بدرجة A+ (bh) / A2 (bh) مع درجة مضارب من ’85-81’، وهي أعلى مستوى بين المؤسسات المالية الإسلامية في المنطقة.

شاهد أيضاً

المصانع المتكاملة تعظم مكاسبها وتتجاهل تراجع اسعار خام الحديد عالميا

أيمن العشري |🇪🇬 مصر والخليج شهدت أسعار المواد الخام الداخلة فى صناعة حديد التسليح انخفاضاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WhatsApp chat